إسماعيل بن القاسم القالي

37

الأمالي

ابن السكيت نرى أنه من قولهم عثر يعثر إذا وقع في الشر والنفي والنثي ما نفاه الرشاء من الماء قال الراجز كأن متنيه من النفي * مواقع الطير على الصفي ويروى الصفي بالكسر والضم وثم وفم في النسق والنكاف والنكاث داء يأخذ الإبل وفروغ الدلو وثروغها مصب مائها ويقال للشيخ مر يدلف ويدلث إذا مشى مشيا ضعيفا وعفنت في الجبل أعفن وعثنت أعثن إذا صعدت في الجبل ويقال هو الضلال ابن فهلل وثهلل وفهلل أيضا عن اللحياني واللفام واللثام قال الفراء اللثام على الفم واللفام على الأرنبة وفلان ذو فروة وثروة أي ذو كثرة من المال وقال ابن الأعرابي يقال انفجر الجرح وانثجر وطلف على الثمانين وطلث إذا زاد عليها وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لطفيل كأن على أعطافه ثوب مامح * وإن يلق كلب بين لحييه يذهب أعطافه جوانبه وإنما له عطفان والمائح الذي ينزل في البئر فيملأ الدلو فكلما جذبت دلو انصب عليه من مائها فابتل فشبه الفرس وقد ابتل من العرق بثوب المائح ومثله أبيت كأني كل آخر ليلة * من الرحضاء آخر الليل مائح وقوله وإن يلق كلب بين لحييه أراد أنه واسع الشدقين ثم قال كأن على أعرافه ولجامه * سنا ضرم من عرفج متلهب السنى الضوء فيقول كأن على أعرافه ولجامه ضوء ضرم وإذا كان له ضوء كان له حفيف فيقول يحف من شادة العدو حتى كأن عرفجا يتضرم على أعرافه وعنانه ومثله قول العجاج * كأنما يستضرمان العرفجا * يستضرمان يوقدان يعني حمارين كأنما حفيفهما حفيف العرفج وكان ابن الأعرابي يقول سألت غنيا